المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

عائلة جاميسون… اختفوا في وضح النهار، وعُثر عليهم بعد سنوات في صمتٍ مُرعب!

صورة
فيه قصص بتفضل تطاردك حتى وانت قافل البودكاست. قصص تحس إنك لو فكّرت فيها زيادة… ممكن عقلك هو اللي يضيع. حلقتنا النهاردة عن عيلة كاملة… اختفوا فجأة، من غير أي مقدمات. لا في علامات مقاومة، ولا في أثر، ولا حتى تليفون أخير. عيلة جاميسون.  القضية اللي أمريكا كلها اتكلمت عنها، ولسنين طويلة، والناس كانت بتحاول تفهم: إيه اللي حصل؟ مين ورا اللي حصل؟ و… ليه حصل أصلاً؟ الجزء الأول: البداية الهادئة جدًا… عيلة جاميسون كانت مكوّنة من الأب بوبي، والأم شيريلين، وبنتهم الصغيرة ماديسون اللي عندها 6 سنين. ناس هاديين، عايشين في أوكلاهوما – ولاية هادية برضو. في 8 أكتوبر سنة 2009، قالوا إنهم طالعين رحلة سريعة بالسيارة يشوفوا قطعة أرض حابين يشتروا فيها بيت متنقّل ويعيشوا حياة بسيطة في الطبيعة. ركبوا العربية، وخدوا الكلب معاهم، ومحدش شافهم بعدها تاني. يعني... فعليًا، اختفوا. الجزء الثاني: السيارة اللي كانت بتحكي القصة لوحدها… 8 أيام بعد اختفائهم، الشرطة لقت العربية بتاعتهم متروكة على جنب طريق ترابي، في منطقة جبلية نائية. بس المريب مش بس إنهم سابوا العربية… المريب هو اللي كان جوه العربية: ...

لغز مخطوطة فوينيتش

صورة
  مرحباً بكم من جديد… في  كنوز الحكايات ، المكان اللي بناخد فيه رحلة في أعماق الزمن، ونغوص وسط أسرار، أحياناً نصدقها… وأحياناً، نحتار هل هي حقيقة؟ ولا خيال؟ النهاردة… أنا جاية أحكيلكم عن كتاب… مش أي كتاب. كتاب مش بيفتح على خير… ولا بيتقفل على فهم. كتاب بقاله قرون، بيتمشى بين أيدينا… لكن ولا حد عرف يقراه… ولا حتى يقول هو ليه اتكتب أصلاً! الكتاب ده اسمه:  مخطوطة فوينيتش . وصدقوني… هي مش مجرد أوراق قديمة. دي بوابة غامضة… لحاجة أكبر بكتير. المخطوطة دي، ظهرت سنة 1912… لما تاجر كتب قديمة اسمه "ويلفريد فوينيتش" اشترى مجموعة مخطوطات نادرة من دير يسوعي قديم في إيطاليا. ووسط الكمية دي… لقى كتاب شكله غريب… صفحات صفراء… خطوط غير مفهومة… ورسومات عمرها ما اتشافت قبل كده. كتاب كأنه من عالم تاني. سمّاه باسم عيلته… "مخطوطة فوينيتش". ومن وقتها… اتحولت المخطوطة دي للغز حيّر العلماء، والمؤرخين، وحتى المخابرات. الكتاب مكتوب بخط جميل… لكنه مش شبه أي خط عرفناه. الرموز فيه بتتكرر… بنمط واضح… يعني اللي كاتبه مش بيهرّج! واضح إنه كان فاهم هو بيكتب إيه. لكن الغريب؟ مفيش ولا حرف منه معروف. مش ل...

"الرحلة الأخيرة: أسرار سقوط الطائرة الهندية والناجي الوحيد"

صورة
 "الرحلة الأخيرة: أسرار سقوط الطائرة الهندية والناجي الوحيد" مرحباً بكم في حلقة جديدة من بودكاست "كنوز الحكايات" … قصتنا اليوم ليست مجرد خبر عابر أو عنوان في صحيفة، بل هي مأساة جوية هزّت العالم، قلبت حياة مئات العائلات، وطرحت تساؤلات خطيرة عن الثقة، والسلامة، وحتى النفس البشرية. إنها قصة سقوط الطائرة الهندية بوينغ 787 دريملاينر ، التي تحطّمت في الثاني عشر من يونيو الماضي بالقرب من مطار أحمد آباد، وعلى متنها 242 شخصاً... نجا منهم شخص واحد فقط. لكن هذه الحادثة، التي بدت في البداية مأساة مألوفة في سجل كوارث الطيران، سرعان ما بدأت تكشف عن خيوط معقدة ومثيرة… وربما صادمة. 🔹 المشهد الأول: الإقلاع الأخير كانت الساعة تشير إلى الثامنة وخمس دقائق صباحاً، عندما أقلعت الطائرة الهندية من مطار أحمد آباد في طريقها إلى دُبي. الطقس كان هادئاً، الطاقم متمرس، والركاب منشغلون بتفقد مقاعدهم وربما التفكير في يومهم الطويل. لا شيء كان ينبئ بكارثة. لكن خلال الدقائق الأولى من الإقلاع، حدث ما لم يكن في الحسبان. أظهرت تسجيلات الصندوق الأسود أن الطيار القائد، سوميت سابهروال، أقدم على خ...

"الاختفاء الغامض للطيار فريدريك فالنتيش… من الذي كان يطارده في السماء؟"

صورة
"الاختفاء الغامض للطيار فريدريك فالنتيش… من الذي كان يطارده في السماء؟" مرحباً بكم"… أنا معكم اليوم لأحكي لكم واحدة من أكثر القصص غرابةً وغموضًا في عالم الطيران… قصة اختفاء لم يُفكّ لغزها حتى اليوم… حادثة حيّرت المحققين، وأثارت الجدل بين العلماء، وبين المؤمنين بنظرية الكائنات الفضائية. حلّقوا معي الآن إلى سماء أستراليا، إلى عام 1978… حيث تبدأ القصة. 🕒 في مساء الحادي والعشرين من أكتوبر سنة 1978، أقلع الطيّار الشاب "فريدريك فالنتيش" على متن طائرته الخفيفة من طراز "سيسنا 182L" من مدينة ملبورن، متجهًا نحو جزيرة كينغ، الواقعة جنوب أستراليا، فوق مضيق باس. كان الطقس مستقرًا… والسماء خالية من العواصف. لكنه لم يصل أبدًا. 📡 في تمام الساعة 7:06 مساءً، أجرى فريدريك اتصالًا ببرج مراقبة الحركة الجوية في ملبورن. كان صوته واضحًا… لكنه متوتر. قال بصوت مهزوز: "هل هناك طائرات بالقرب مني؟ أرى شيئًا غريبًا يحلق فوقي… على ارتفاع ألف قدم تقريبًا." سأله المراقب: "هل تستطيع تحديد نوع الطائرة؟" رد فريدريك: "لا… إنها تتحرك بسرعة كبيرة… تقتر...