قبو الرعب البلجيكي: كيف كشفت أفظع القضايا عن فساد النخبة وتواطؤ الدولة؟
في مجتمعاتنا، نسمع كثيراً عن "نخبة" تتحكم في مفاصل الدولة، وعن جرائم تُرتكب في الخفاء ولا يصل صوتها إلى العامة. ماذا لو أخبرتك أن هذه ليست مجرد نظريات مؤامرة، بل حقيقة مروعة كُشف النقاب عنها في إحدى أكثر دول أوروبا تقدمًا؟ هل تعلم أن هناك قضية واحدة هزت أركان بلجيكا، وكشفت أن ما يُقال عن شبكات الجريمة المنظمة بين أصحاب النفوذ قد يكون أقرب إلى الحقيقة مما نتصور؟ هذا بالضبط ما حدث في قضية "قبو الرعب" التي سنحكيها لكم اليوم، قضية تثبت أن الفساد قد يصل إلى حد التواطؤ في اختطاف الأطفال وقتلهم. الفصل الأول: بداية الكابوس – سلسلة اختفاءات غامضة في تسعينيات القرن الماضي، لم تكن بلجيكا تبدو بلدًا يصلح لولادة كابوس. شوارع هادئة، حدائق عامة مليئة بالأطفال، مدارس مفتوحة، ووجوه أوروبية مطمئنة تعيش على إيقاع رتيب. لكن تحت هذا الهدوء… كان شيء ما يتحرك. شيء لا يُرى، ولا يُسمع، ولا يُفهم. بدأت البلاغات تتسلل إلى مراكز الشرطة واحدًا تلو الآخر. طفل لم يعد من المدرسة. فتاة خرجت لشراء غرض بسيط ولم ترجع. مراهقة اختفت في طريق قصير يفترض ألا يستغرق خمس دقائق. وفي كل مرة، كانت الإجابة جاهز...