المشاركات

عائلة جاميسون… اختفوا في وضح النهار، وعُثر عليهم بعد سنوات في صمتٍ مُرعب!

صورة
فيه قصص بتفضل تطاردك حتى وانت قافل البودكاست. قصص تحس إنك لو فكّرت فيها زيادة… ممكن عقلك هو اللي يضيع. حلقتنا النهاردة عن عيلة كاملة… اختفوا فجأة، من غير أي مقدمات. لا في علامات مقاومة، ولا في أثر، ولا حتى تليفون أخير. عيلة جاميسون.  القضية اللي أمريكا كلها اتكلمت عنها، ولسنين طويلة، والناس كانت بتحاول تفهم: إيه اللي حصل؟ مين ورا اللي حصل؟ و… ليه حصل أصلاً؟ الجزء الأول: البداية الهادئة جدًا… عيلة جاميسون كانت مكوّنة من الأب بوبي، والأم شيريلين، وبنتهم الصغيرة ماديسون اللي عندها 6 سنين. ناس هاديين، عايشين في أوكلاهوما – ولاية هادية برضو. في 8 أكتوبر سنة 2009، قالوا إنهم طالعين رحلة سريعة بالسيارة يشوفوا قطعة أرض حابين يشتروا فيها بيت متنقّل ويعيشوا حياة بسيطة في الطبيعة. ركبوا العربية، وخدوا الكلب معاهم، ومحدش شافهم بعدها تاني. يعني... فعليًا، اختفوا. الجزء الثاني: السيارة اللي كانت بتحكي القصة لوحدها… 8 أيام بعد اختفائهم، الشرطة لقت العربية بتاعتهم متروكة على جنب طريق ترابي، في منطقة جبلية نائية. بس المريب مش بس إنهم سابوا العربية… المريب هو اللي كان جوه العربية: ...

لغز مخطوطة فوينيتش

صورة
  مرحباً بكم من جديد… في  كنوز الحكايات ، المكان اللي بناخد فيه رحلة في أعماق الزمن، ونغوص وسط أسرار، أحياناً نصدقها… وأحياناً، نحتار هل هي حقيقة؟ ولا خيال؟ النهاردة… أنا جاية أحكيلكم عن كتاب… مش أي كتاب. كتاب مش بيفتح على خير… ولا بيتقفل على فهم. كتاب بقاله قرون، بيتمشى بين أيدينا… لكن ولا حد عرف يقراه… ولا حتى يقول هو ليه اتكتب أصلاً! الكتاب ده اسمه:  مخطوطة فوينيتش . وصدقوني… هي مش مجرد أوراق قديمة. دي بوابة غامضة… لحاجة أكبر بكتير. المخطوطة دي، ظهرت سنة 1912… لما تاجر كتب قديمة اسمه "ويلفريد فوينيتش" اشترى مجموعة مخطوطات نادرة من دير يسوعي قديم في إيطاليا. ووسط الكمية دي… لقى كتاب شكله غريب… صفحات صفراء… خطوط غير مفهومة… ورسومات عمرها ما اتشافت قبل كده. كتاب كأنه من عالم تاني. سمّاه باسم عيلته… "مخطوطة فوينيتش". ومن وقتها… اتحولت المخطوطة دي للغز حيّر العلماء، والمؤرخين، وحتى المخابرات. الكتاب مكتوب بخط جميل… لكنه مش شبه أي خط عرفناه. الرموز فيه بتتكرر… بنمط واضح… يعني اللي كاتبه مش بيهرّج! واضح إنه كان فاهم هو بيكتب إيه. لكن الغريب؟ مفيش ولا حرف منه معروف. مش ل...

"الرحلة الأخيرة: أسرار سقوط الطائرة الهندية والناجي الوحيد"

صورة
 "الرحلة الأخيرة: أسرار سقوط الطائرة الهندية والناجي الوحيد" مرحباً بكم في حلقة جديدة من بودكاست "كنوز الحكايات" … قصتنا اليوم ليست مجرد خبر عابر أو عنوان في صحيفة، بل هي مأساة جوية هزّت العالم، قلبت حياة مئات العائلات، وطرحت تساؤلات خطيرة عن الثقة، والسلامة، وحتى النفس البشرية. إنها قصة سقوط الطائرة الهندية بوينغ 787 دريملاينر ، التي تحطّمت في الثاني عشر من يونيو الماضي بالقرب من مطار أحمد آباد، وعلى متنها 242 شخصاً... نجا منهم شخص واحد فقط. لكن هذه الحادثة، التي بدت في البداية مأساة مألوفة في سجل كوارث الطيران، سرعان ما بدأت تكشف عن خيوط معقدة ومثيرة… وربما صادمة. 🔹 المشهد الأول: الإقلاع الأخير كانت الساعة تشير إلى الثامنة وخمس دقائق صباحاً، عندما أقلعت الطائرة الهندية من مطار أحمد آباد في طريقها إلى دُبي. الطقس كان هادئاً، الطاقم متمرس، والركاب منشغلون بتفقد مقاعدهم وربما التفكير في يومهم الطويل. لا شيء كان ينبئ بكارثة. لكن خلال الدقائق الأولى من الإقلاع، حدث ما لم يكن في الحسبان. أظهرت تسجيلات الصندوق الأسود أن الطيار القائد، سوميت سابهروال، أقدم على خ...

"الاختفاء الغامض للطيار فريدريك فالنتيش… من الذي كان يطارده في السماء؟"

صورة
"الاختفاء الغامض للطيار فريدريك فالنتيش… من الذي كان يطارده في السماء؟" مرحباً بكم"… أنا معكم اليوم لأحكي لكم واحدة من أكثر القصص غرابةً وغموضًا في عالم الطيران… قصة اختفاء لم يُفكّ لغزها حتى اليوم… حادثة حيّرت المحققين، وأثارت الجدل بين العلماء، وبين المؤمنين بنظرية الكائنات الفضائية. حلّقوا معي الآن إلى سماء أستراليا، إلى عام 1978… حيث تبدأ القصة. 🕒 في مساء الحادي والعشرين من أكتوبر سنة 1978، أقلع الطيّار الشاب "فريدريك فالنتيش" على متن طائرته الخفيفة من طراز "سيسنا 182L" من مدينة ملبورن، متجهًا نحو جزيرة كينغ، الواقعة جنوب أستراليا، فوق مضيق باس. كان الطقس مستقرًا… والسماء خالية من العواصف. لكنه لم يصل أبدًا. 📡 في تمام الساعة 7:06 مساءً، أجرى فريدريك اتصالًا ببرج مراقبة الحركة الجوية في ملبورن. كان صوته واضحًا… لكنه متوتر. قال بصوت مهزوز: "هل هناك طائرات بالقرب مني؟ أرى شيئًا غريبًا يحلق فوقي… على ارتفاع ألف قدم تقريبًا." سأله المراقب: "هل تستطيع تحديد نوع الطائرة؟" رد فريدريك: "لا… إنها تتحرك بسرعة كبيرة… تقتر...

#قصة_الرجل_الذي_سرق_المال_من_أخيه 😨💸 #قصة_مؤثرة عندما تدمر الغيرة كل شيء

صورة
  #قصة_الرجل_الذي_سرق_المال_من_أخيه 😨💸 #قصة_مؤثرة عندما تدمر الغيرة كل شيء كانت العلاقة بين "سامي" و"فارس" نموذجًا للأخوة المتينة، على الأقل في نظر الجميع. كانا يتقاسمان أسرارهما، ويضحكان معًا، ويساندان بعضهما في السراء والضراء. لكن تحت السطح الهادئ، كان هناك شيء ما ينخر في قلب سامي، شيء بدأ يتغذى على نجاح أخيه الأكبر فارس: الغيرة. فارس، الابن الأكبر، كان دائمًا محط الأنظار. تخرج بتفوق، وحصل على وظيفة مرموقة في شركة كبرى، وبنى منزله الخاص في وقت قصير. بينما سامي، رغم اجتهاده، كان يشعر دائمًا بأنه في ظل أخيه. كل إنجاز لفارس كان يوقظ شعورًا مريرًا في سامي، شعورًا بالقصور والنقص. لم يكن يكره فارس، بل كان يكره المقارنات التي لا تنتهي، والنظرات التي كانت تهمس: "فارس أفضل، فارس أنجح". www.webmd.com تفاقمت الغيرة عندما قرر فارس بدء مشروعه الخاص. كان حلمه منذ سنوات، وقد ادخر كل قرش لتحقيقه. كان المشروع واعدًا، ويتطلب رأس مال كبير. طلب فارس من سامي، بحكم ثقته به، أن يساعده في إدارة بعض الأمور المالية الأولية قبل الافتتاح الكبير، ووضع جزءًا كبيرًا من مدخراته، التي...

🛳️ قصة أسرار السفينة الغامضة… واكتشاف لم تكن ياسمين تتوقعه!

 كان يا ما كان في قديم الزمان، في سلف العصر الصغير والأوان، ولا يحلو الكلام إلا بذكر الرحمن، والصلاة على سيدنا محمد خير الأنام.  في مدينه مزدحمه باسواق تعج بالحياه وتنبض باصوات الباع المتناثرين في الازقه كانت هناك ورشه نجاره قديمه تعرف باسم ورشه الياسمين   . وداخل تلك الورشة، كان يعمل حسن النجار، الرجل الأمين والمخلص في عمله، محبوب أهل الحي. وعلى مقربة من الورشة، كان حسن يعيش مع زوجته الجميلة، وفي كنفهما نشأت ياسمين، ابنتهما الوحيدة. أحبّها حبًا جمًا، ولم يكن هناك شيء يضاهي مكانتها في قلبه. كانت حياة الأسرة مستقرة، يملؤها الدفء، ولكن الأيام كالموج، لا تهدأ على حال. في صباح أحد الأيام، ظهرت على زوجته علامات الحمى، ولم تمضِ سوى ساعات حتى اشتدّ عليها المرض. فشل الأطباء والحكماء في إنقاذها، ورحلت عن الدنيا، تاركةً فراغًا لا يمتلئ في قلب حسن. لقد كانت الأم روح البيت ومصدر الحنان والرعاية. وبعد رحيلها، بدأ أهل المدينة يتوافدون على حسن، مقترحين عليه الزواج من جديد، لعلّه يجد امرأة ترعى ابنته ياسمين. لكنه أبى أن تترعرع ابنته في كنف زوجة أب، وكرّس حياته لرعايتها وتربيتها. ومنذ ذلك...

قصة حقيقية - قصة الطفل الذي ظهر فجأةً لرجلٍ و امرأته في الصحراء

 في قلب الصحراء الشاسعة، حيث الرمال الذهبية تحتضن زرقة السماء الصافية، كانت عائلة تستمتع بلحظات من السكون والجمال الطبيعي. وجبة بسيطة في أحضان الطبيعة، تبعث على الراحة والاسترخاء. لكن فجأة، ودون سابق إنذار، ظهر زائر غير متوقع. من بين كثبان الرمل المترامية الأطراف، زحف طفل صغير، بالكاد تجاوز عمره العام والنصف. لم يشعر بقدومه أحد حتى وجدوه بينهم، يشاركهم طعامهم بنهم يثير الدهشة. صمت مذهول خيّم على المكان. من أين أتى هذا الصغير؟ وأين ذهب أهله؟ أسئلة حائرة تملأ العقول. كان الطفل نحيلًا، وثيابه ممزقة ومتسخة، وغبار الصحراء يغطي جسده الصغير. لكن ما اخترق قلوبهم حقًا، هما عيناه الواسعتان، اللتان تحملان رجاءً صامتًا، نظرة تستنجد بالعالم. الأب، بفزع، نهض مسرعًا، يتفحص الأفق بحثًا عن أي أثر بشري. لكن الصحراء كانت صامتة، خالية تمامًا، لا خيام، لا سيارات، ولا حتى آثار أقدام عابرة. أما الأم، فتملكها خليط من الدهشة والشفقة، قلبها لم يستطع تجاهل هذا الكائن الصغير الضائع. الجدة، كان لها رد فعل مختلف. اقتربت منه بهدوء وسكينة، جلست بجانبه على الرمال الدافئة، ومدت يدها الحنونة تربت على رأسه الصغير. ار...